|
|
|
الموارد البشرية في قطاع الصحة
دليل
الإدارة
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
/
نتائج المناظرات الداخلية
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
دليل
إنجازات
قطاع
الصحة
|
|
|
يُولي سيادةُ الرئيس زين العابدين بن علي عناية فائقة للقطاع الصحي وحرصِا مُتواصلا على دعمِ التّغطية الصحية والارتِقاء بجودةِ الخدمات المُسْداة لفائدة كافَّةِ المُواطنين بِكلِّ الجهات.
هذه العناية الفائقة مكَّنتْ منْ تحقيقِ تطوُّرِ مُتواصل في أداءِ القطاعِ الصحّي يَبْرُزُ خاصّةً مِنْ خلالِ التوفُّقِ في القضاءِ على عديدِ الأمراض والأوبئة والتحكُّم في الأمراضِ المستجدّة إلى جانبِ المستوى المُشجّع الذّي بلغَتْهُ مجملُ المؤشراتِ الصحية.
كما تَجدُرُ الإشارة إلى توفُّقِ تونس في السيطرة على أحدثِ التّقنياتِ الطبية ومواكبةِ الطبّ المُتطوّر حَيْثُ أَصْبَحتْ أَدقُّ العمليات تُمارَسُ بشكْلٍ يومي في مؤسّساتنا الصحية (زراعة الأعضــاء، جراحة الأعصاب، جراحة القلب والشرايين، جراحة العيون، ....).
تسعى الوزارة إلى تسريعِ نسقِ الإصلاحات والإنجازات الرّامية إلى مزيدِ النّهوض بأداء مختلفِ مكوّنات المنظومة الصحية الوطنيّة خاصةً من خلال إحكامِ تجسيمِ محاورِ البرنامج الرئاسي لتونس الغد وتوجُّهات المخطّط 11 للتنمية.
هذا المجهود يرتكز على جملةٍ منَ المحاور الرّئيسيّة منها بالخصوص: دعمُ المكاسب في مجال الصحة الإنجابية وصحّة الأسرة والسياسة السكّانيّة / المحافظة على مُكتسبات بلادِنا في ميدانِ الأمن الصحّي / مقاومة الأمراض غير السارية والمزمنة / تدعيم العناية بالفئات والمشاكل الصحية الخصوصية / تنمية القدرات الوطنية في ميادين الدواء والتلاقيح والدم ومُشتقّاتِهِ لتأْمين حاجيات البلاد / مواصلة النّهوض بالموارد البشريّة
،
كما تحرص على إحكام التّكامُل بين القطاعين العمومي والخاص مع المُحافظة على الدّور المرجعي للقطاع العمومي في العلاج والتكوين والبحث خاصةً من خلالِ سياسةٍ مُتكاملة للرّفعِ مِنْ أدائهِ والارتقاء بجودةِ خدماتهِ
،
في إطارِ هذهِ المحاور، شهدتْ سنة 2008 جملةً مِنَ الإنجازات منها بالخُصوص:
-تقدُّم الأعمال التحضيريّة المُتعلّقة بخطّة عمل برنامج تأهيل القطاع الصحي العمومي،
-تكثيف البرامج الرامية إلى إحكامِ الاستفادة مِنَ التكنولوجياتِ الحديثة للمعلومات والاتّصال خاصةً من خلالِ تدعيمِ منظومةِ المواعيد عَنْ بُعْد وتعْصيرِ النّظامِ المعلوماتي الاستشفائي،
-تدعيم الشّبكة الاستشفائيّة العمومية من خلالِ دُخول حيِّزِ الاستغلال لِعديدِ المشاريع على غرار:
مركز الإصابات والحُروق البليغة ببن عروس الذّي تفضَّلَ سيادةُ الرئيس بتَدشينهِ يوم 16 نوفمبر الجاري والذّي يُعَدُّ مكسبًا فريدًا منْ نوعِهِ على الصَّعيدَين العربي والإفريقي ومركز التوليد وطبّ الولدان بالمنستير وقسم التّوليد بالمستشفى الجهوي بمنزل بورقيبة والمستشفى النّهاري والعيادات الخارجيّة للطبّ النفسي للأطفال بمستشفى الرازي ووحدات تصفية الدم بكلّ من جندوبة وأمّ العرائس وساقية الزيت،
-مواصلة تدعيم المؤسسات الصحية في مختلف جهات البلاد بالتجهيزات الطبية المتطوّرة،
-تعزيز آليات الرّصد واليقظة الصحية خاصةً من خلال دخول المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدّة حيِّزَ النشاط،
-مزيد تعصير أساليب التّصرف في المؤسسات الاستشفائيّة وإرساء علاقات تعاوُن في هذا المجال مع عديدِ المُتدخّلين ولا سيّما الغرفة الوطنيّة للخُبراء المُحاسبين.
|
|
|
|
|
|
|
|
.....التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|