تونس تحتفل باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث المرور الأحد 16 نوفمبر 2014

الزيارات: 9482

إن الإصابات الناجمة عن حوادث المرور تمثل مشكلة تواجه الصحة العامة، و سببا رئيسيا من أسباب الوفيات و الإصابات و حالات العجز في جميع أنحاء العالم, ففي كل عام يموت ما يقارب 1, 24 مليون شخص و يصاب ما بين 20 و50 مليون آخرين بجروح.

لذا اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2005 القرار باعتبار الأحد الثالث من شهر نوفمبر من كل عام يوما عالميا لإحياء ذكرى ضحايا حوادث المرور؛ والذي يهدف إلى أهمية تولي الدول الأعضاء اهتماما خاصا بالوقاية من الإصابات الناجمة عن حوادث المرور.

وفي هذا الإطار، تعتزم وزارة الصحة بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية في تونس تنظيم يوم وطني إعلامي تحسيسي بمشاركة بعض الهياكل والجمعيات الوطنية التي لها علاقة بالسلامة المرورية.

سيتم إحياء ذكرى ضحايا حوادث المرور هذا العام تحت شعار:

"السرعة تقتل - تصميم تقنيات حديثة لمجابهة السّرعة"

"Speed kills – design out speeding"

"Vitesse tue ! -Concevoir des excès de vitesse !"

وهو شعار يُسلّط الضوء على الحاجة لتصميم العربات بطريقة نتصدّى فيها للسّرعة العالية. وقد تم اختياره من النقطة الثالثة (3) « عربات أكثر أمانًا» لخطة عقد العمل من أجل السلامة على الطرقات2011 - 2020 الذي يضم الخمس نقاط التّالية:

  1. إدارة شؤون السلامة على الطرقات
  2. طرقات وتنقّل أكثر أماناً
  3. عربات أكثر آمانًا
  4. مستخدمو طرقات أكثر أماناً
  5. الاستجابة بعد الاصطدام.

 

واقع حوادث المرور عالميًّا :

- حسبما جاء في "التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق" الصادر عن منظمة الصحة العالمية في 2013، لقي حوالي 1,24 مليون شخص مصرعهم على مستوى العالم في 2010 نتيجة للحوادث على الطرق (حالة وفاة كل 30 ثانية!!)

- تمثّل الإصابات الناجمة عن حوادث المرور أهم أسباب وفاة الشباب من 15-29 سنة.

- يحدث أكثر من 91% من الوفيات العالمية الناجمة عن حوادث الطرق في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، على الرغم من أنّ تلك البلدان لا تمتلك إلاّ أقلّ من نصف العربات الموجودة في العالم.

- ينتمي نصف من يموتون في طرقات العالم تقريباً إلى فئة "مستخدمي الطرق المعرّضين للخطر"، وهذه الفئة تشمل المترجلين وركّاب الدارجات وركّاب الدارجات النارية.

- من المتوقع أن تودي حوادث المرور بحياة نحو 1.9 مليون نسمة سنوياً بحلول عام 2020 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك.

Partagez

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

الاتصال بنا